غازلتنى وغازلتها
ورمت لى شباكها
فتناولت حبلها
وبلعت طعمها
وعاهدت نفسى أن أكون
مخلصـــــــــــــــــــا فى هواها
وأقسمت قسم الهوى
انى لن أنساها
فتحت قلبها لى
واعترفت بهواها
صدقتها وعشقتها قلت
هذه التى اتمناها
فأنا جديد فى بحر الهوى
ولم أعرف سواها
مشينا على الدرب
وسط الحقول الناضرة
والزهور من حولنا
تتمايل راقصـــــــــــــة
نتســامر فى الخـــــلاء
وســـط الضــــــاحية
وفجأة هبت علينا رياحا عاتية
شاب وسيم يبتسم لها
وقالت انه شقيقها
قلت نعم الأخ لمن أحبها
فجأتنى عندما يقبلها
بأنه حبيبها
فانكسر القلب
وسال الدمع من هولها
قلت لاينفع العتاب مع أمثالها
عرفت أنها خائنة بطبعها
مع من حولها
والشاب يرقص معها
فهو شبيه لها
عدت إلى عشى نادما
على معرفتها
سئمت الحياة وقلت
دعها وشأنها
وفى يوم جاءتنى
كئيبة الوجه باكية
انقذنى من هذه الواهية
خلا بى وأنا اليوم نادمة
أخذكل شىء ورمانى ذابلة
اغرانى بالمال وسيارته الفارهة
قلت اذهبى فانت خائنة
لاتلمسينى حتى لاتدنسى
ثيابى الطــــــــــــــــــــاهرة
قالت استرنى حتى
لايعرف الناس انى عاهرة
قلت اذهبى فأنت اليوم فاجرة
قالت اخشى الناس من حولى
فأنا فى نظرهم ساقطة
قلت أين من أغراك بالمال
وانت اليوم راجعة
قالت رمانى رمى الكلاب تنهشها السباع فى القاحلة
قالت وماذنب الغلام
فى الأيام المظلمة
قلت فأنت حبلى من هذا الندل
فتزوجى منه هذا هو العدل
قالت اقبل يداك فإنى خاطئة
لقد أغرتنى الدنيا
فى هذه العولمة الظالمة
نت ودش وعرى
وأفلام ساقطة
خدعتنى بأنوارها البراقة الطافية
وجعلت منى امرأة باغية
ورفعت يداها إلى السماءداعية
وقالت ربى إنى خاطئة
فأنا اليوم مذلولة
والخائن يعيش عيشة راغدة
وتنفست أنفاسها الأخيرة
وسط رياح عاتية
وسقط المطر مبللا مطهرا
خطيئتها المفجعة
وماتت وسرها معها لايعلمه
إلا الله وأنا وهى
دعوت الله ان يرحمها
فهى ضحية ثقافة نائية
أغرت كثير من صبايانا
فى سن الزهور المزهرة
والنتيجة سفاحا وقتل
ونساء باغيةة
كتبها رفاعى حمودة في 02:42 مساءً ::
