وجفت الاشواق

خواطر ونثر واشعار

الخميس,تموز 24, 2008


 

غازلتنى وغازلتها

ورمت لى شباكها
فتناولت حبلها

وبلعت طعمها
وعاهدت نفسى أن أكون

 مخلصـــــــــــــــــــا فى هواها
وأقسمت قسم الهوى

 انى لن أنساها
فتحت قلبها لى

واعترفت بهواها
صدقتها وعشقتها قلت

هذه التى اتمناها
فأنا جديد فى بحر الهوى

 ولم أعرف سواها
مشينا على الدرب

وسط الحقول الناضرة
والزهور من حولنا

 تتمايل راقصـــــــــــــة
نتســامر فى الخـــــلاء

 وســـط الضــــــاحية
وفجأة هبت علينا رياحا عاتية
شاب وسيم يبتسم لها

وقالت انه شقيقها
قلت نعم الأخ لمن أحبها
فجأتنى عندما يقبلها

 بأنه حبيبها
فانكسر القلب

 وسال الدمع من هولها
قلت لاينفع العتاب مع أمثالها
عرفت أنها خائنة بطبعها

مع من حولها
والشاب يرقص معها

فهو شبيه لها
عدت إلى عشى نادما

 على معرفتها
سئمت الحياة وقلت

دعها وشأنها
وفى يوم جاءتنى

 كئيبة الوجه باكية
انقذنى من هذه الواهية
خلا بى وأنا اليوم نادمة
أخذكل شىء ورمانى ذابلة
اغرانى بالمال وسيارته الفارهة
قلت اذهبى فانت خائنة
لاتلمسينى حتى لاتدنسى

 ثيابى الطــــــــــــــــــــاهرة
قالت استرنى حتى

لايعرف الناس انى عاهرة
قلت اذهبى فأنت اليوم فاجرة
قالت اخشى الناس من حولى

 فأنا فى نظرهم ساقطة
قلت أين من أغراك بالمال

وانت اليوم راجعة
قالت رمانى رمى الكلاب تنهشها السباع فى القاحلة
قالت وماذنب الغلام

 فى الأيام المظلمة
قلت فأنت حبلى من هذا الندل
فتزوجى منه هذا هو العدل
قالت اقبل يداك فإنى خاطئة
لقد أغرتنى الدنيا

 فى هذه العولمة الظالمة
نت ودش وعرى

 وأفلام ساقطة
خدعتنى بأنوارها البراقة الطافية
وجعلت منى امرأة باغية
ورفعت يداها إلى السماءداعية

وقالت ربى إنى خاطئة
فأنا اليوم مذلولة

والخائن يعيش عيشة راغدة
وتنفست أنفاسها الأخيرة

 وسط رياح عاتية
وسقط المطر مبللا مطهرا

 خطيئتها المفجعة
وماتت وسرها معها لايعلمه

إلا الله وأنا وهى
دعوت الله ان يرحمها

فهى ضحية ثقافة نائية
أغرت كثير من صبايانا

فى سن الزهور المزهرة
والنتيجة سفاحا وقتل

 ونساء باغيةة